Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

آلاف المؤيدين للعسكريين الانقلابيين بالنيجر يتظاهرون في نيامي تزامنا مع الذكرى 63 لاستقلال البلاد


خرج آلاف المؤيدين للعسكريين الانقلابيين بالنيجر في مظاهرات احتجاجية وسط العاصمة نيامي الخميس، تزامنا مع الذكرى 63 لاستقلال البلاد. يأتي ذلك وسط تواصل دعوات الإفراج عن الرئيس المنتخب محمد بازوم واستعادة النظام الديمقراطي. وقبيل انطلاقها، طالبت فرنسا سلطات النيجر بضمان أمن البعثات الدبلوماسية الأجنبية، خصوصا سفارتها هناك، “بشكل كامل”. وأكدت الحكومة الفرنسية إعادة 1079 شخصا جوا من النيجر مع انتهاء عملية إجلاء رعايا بعد الانقلاب.

نشرت في:

5 دقائق

تلبية لنداء حركة “إم62″، تظاهر آلاف الأشخاص من مؤيدي العسكريين الانقلابيين في نيامي عاصمة النيجر الخميس إحياء للذكرى 63 لاستقلال البلاد.

وتجمع المئات مع بداية التحرك في ساحة “كونسيرتاسيون” في نيامي، وسرعان ما أصبحوا بالآلاف، فيما انتهى التجمع ظهرا من دون وقوع حوادث.

وحركة “إم62″، ائتلاف يضم منظمات المجتمع المدني “السيادية”.

الآلاف يتظاهرون في النيجر دعما للانقلابيين


وقبيل انطلاق المظاهرات، طلبت فرنسا من “قوات الأمن في النيجر اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان أمن البعثات الدبلوماسية الأجنبية في نيامي، خصوصا سفارتها في نيامي، بشكل كامل”.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان أنه “بينما تصدر عدة دعوات للتظاهر في 3 آب/أغسطس، تذكر فرنسا بأن أمن المقرات والموظفين الدبلوماسيين هي التزامات بموجب القانون الدولي وخصوصا اتفاقية فيينا”.

إلى ذلك، أعلنت باريس الخميس إعادة 1079 شخصا في رحلات جوية من النيجر مع انتهاء عملية إجلاء رعايا من الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، بعد سيطرة العسكريين على الحكم.

وقال وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو على منصة إكس (تويتر سابقا) إن الرعايا الفرنسيين والأجانب الذين تم إجلاؤهم “هم الآن بأمان”.

وبدأ المئات من أنصار العسكريين الذين سيطروا على الحكم في النيجر بعد الإطاحة بالرئيس محمد بازوم، بالتجمع في نيامي الخميس تعبيرا عن دعمهم لهم.

وتجمع المتظاهرون الذين كان بعضهم يلوح بأعلام روسية كبيرة في وسط العاصمة في ساحة الاستقلال بدعوة من حركة إم 62 (M62) وهي ائتلاف يضم منظمات المجتمع المدني “السيادية”.

وتولى أعضاء في الائتلاف M62 أمن التجمع الذي يُنظم في الذكرى 63 لاستقلال النيجر عن فرنسا التي تنشر نحو 1500 جندي لمساعدة هذا البلد على محاربة الجماعات الجهادية المسلحة.

منذ انقلاب 26 تموز/يوليو، تدهورت العلاقات مع باريس، بعد أحداث جرت الأحد خلال مظاهرة نظمت خارج السفارة الفرنسية كانت الدافع وراء إجلاء مئات المواطنين الفرنسيين.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء إصدار أمر بإجلاء جزئي لطاقم سفارتها في النيجر، بعد أسبوع على الانقلاب الذي شهدته البلاد.

وقالت الوزارة في تحديث لنصائح السفر بشأن النيجر نشرته مساء الأربعاء على موقعها الإلكتروني، إنها أمرت “نتيجة لهذا التطور… بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين في السفارة” مع عائلاتهم.

بالتوازي مع ذلك، رفعت وزارة الخارجية الأمريكية مستوى التأهب للنيجر من الدرجة الثالثة إلى الرابعة، ناصحة جميع مواطنيها بعدم السفر إلى هناك بسبب الوضع الأمني.

وأوضحت أنها خفضت الأنشطة في السفارة الأمريكية في نيامي وأوقفت كل العمليات اليومية، مشددة على أنها لا يمكنها التدخل سوى في حال الطوارئ.

كما أعلنت بريطانيا الخميس أنها ستخفض مؤقتا عدد الموظفين في سفارتها في النيجر في أعقاب الانقلاب العسكري.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية أنه “نظرا للوضع الأمني، ستخفض السفارة البريطانية في نيامي عدد موظفيها مؤقتا”.

بلينكن يتحادث مع بازوم

واستقل عدد من المواطنين الأمريكيين الأربعاء رحلات إجلاء فرنسية وإيطالية من نيامي، لكن الولايات المتحدة لم تأمر بإجلاء شامل لمواطنيها.

وتحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع الرئيس محمد بازوم الأربعاء، مؤكدا دعم الولايات المتحدة لإعادة الرئيس المنتخب إلى منصبه، بالاتفاق مع مجموعة دول غرب أفريقيا “إيكواس”.

اقرأ أيضاالانقلاب في النيجر: تشاد “الوسيط الأنسب” بحكم علاقاتها المتوازنة مع طرفي الأزمة

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر في بيان، إن “الولايات المتحدة ملتزمة إيجاد تسوية سلمية تتيح للنيجر بأن يبقى شريكا قويا في مجال الأمن الإقليمي والتنمية”.

وسبق لبلينكن أن تحدث أيضا مع رئيس النيجر الثلاثاء، وكذلك في بداية الأزمة، مكررا نداءاته إلى شركاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك نيجيريا والاتحاد الأفريقي.

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي الأربعاء، قال ميلر إنه لا يوجد أي مؤشر إلى تهديدات تستهدف الأمريكيين في النيجر أو المنشآت الأمريكية مثل السفارة. وأضاف “عموما، لا يزال الوضع في نيامي هادئا، لكنه يتغير”.

ولدى الولايات المتحدة نحو ألف جندي منتشرين في البلاد، في إطار عمليات مكافحة الجماعات الجهادية في منطقة الساحل.

 

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى