Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

هجوم مسلح قرب مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة يسفر عن وقوع قتلى



غداة عملية عسكرية إسرائيلية دامية في مخيم جنين، وقع الثلاثاء هجوم مسلح قرب مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص فيما جُرح أربعة آخرون. ورحبت حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة بالهجوم واعتبرته ردا “على جرائم الاحتلال”. 

 

في هجوم مسلح وقع الثلاثاء قرب مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، قُتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص فيما جُرح أربعة آخرون، ويأتي ذلك غداة مقتل سبعة فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي.

   ويأتي هذا الهجوم الجديد في إطار تصعيد في التوترات ما يرفع حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية منذ مطلع كانون الثاني/يناير إلى ما لا يقلّ عن 166 فلسطينيا، و21 إسرائيليا وأوكرانية وإيطالي.

>> اقرأ أيضا : إسرائيل تغير إجراءات التخطيط الاستيطاني.. ما خطة حكومة نتانياهو في الضفة الغربية؟

   وتضمن بيان لخدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء الإسرائيلية ما يلي “تأكدت وفاة أربعة أشخاص وهناك أربعة جرحى آخرين، أحدهم مصاب بجروح خطرة”.

   وسقط هؤلاء في هجوم مسلح استهدفهم في محطة للوقود قرب مستوطنة عيلي جنوب نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة.

   ولم تتمكن خدمة الإسعاف الإسرائيلية من تأكيد جنسيات القتلى. لكن في مستوطنة عيلي قال مسؤلون إن أحد القتلى يدعى إليشا إنتمان وهو من سكان المستوطنة.

   ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الهجوم بأنه “إرهابي”، مؤكدا على “بذل كافة الجهود لاعتقال المهاجمين”، وأكد غالانت أنه سيدعو لاجتماع للقادة الأمنيين.

   من جانبه، بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتعازيه إلى أهالي القتلى ووصف الهجوم بأنه “مروّع”، مؤكدا على “تصفية الحسابات مع القتلة”. 

   وحذر نتانياهو قائلا “أُذكر كل أولئك الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بنا بأن كل الخيارات مفتوحة. سنواصل محاربة الإرهاب بكل قوة وسنهزمه”. 

   أما الجيش الإسرائيلي فأشار في بيان إلى أن المهاجمين وصلوا في سيارة إلى محطة وقود مجاورة لمستوطنة عيلي “وأطلقوا النار على المدنيين”. 

   وأكد الجيش أن مدنيًا أطق النار على أحدهم و”حيّده”، من دون مزيد من التفاصيل.

   وفي بيان لاحق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) قال إنه تم إطلاق النار على مهاجم ثان بعد “مطاردته” إثر هروبه في سيارة مسروقة بالقرب من بلدة طوباس. 

   من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “وصول شهيد بالإضافة إلى مصاب بحالة مستقرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب طوباس إلى مستشفى طوباس التركي الحكومي”، من دون أن تحدد ظروف إصابتهما.

   وأكدت الوزارة في بيان لاحق أن “شهيد طوباس هو الشاب خالد مصطفى عبد اللطيف صباح (24 عاما)”.

   ورحبت بالهجوم حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة. 

   وقالت حماس على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم “لم يتأخر الردّ على جرائم الاحتلال … هذه الثورة المتواصلة والانتفاضة العظيمة ستتواصل ولن تتوقف إلا بتحقيق أهداف شعبنا”. 

   أما حركة الجهاد الإسلامي فاعتبرت “العملية الفدائية … ردّاً طبيعيا على جرائم الاحتلال المتصاعدة”، مشيرة إلى أنها تندرج “في سياق ممارسة الحقّ المشروع في الدفاع عن النفس”.

   ونقل مصور لوكالة الأنباء الفرنسية أنه شاهد عناصر شرطة إسرائيليين يعاينون جثث القتلى التي كانت مغطاة بشكل جزئي وعلى الأرض في موقع الهجوم. 

   وانتشرت القوات الإسرائيلية وعناصر الإنقاذ في محيط الهجوم على الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس في الضفة الغربية والذي شهد أزمة مرورية خانقة. 

   مقتل 7 فلسطينيين 

   ويأتي هذا الهجوم غداة مقتل شاب فلسطيني قرب بيت لحم في جنوب الضفة الغربية المحتلّة وستة آخرين خلال عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين في شمال الضفة. 

   وقتلت القوات الإسرائيلية الشاب الفلسطيني ليل الإثنين-الثلاثاء قرب بيت لحم المحتلة، على ما ذكر الجيش الإسرائيلي ووزارة الصحة الفلسطينية.

   وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “استشهاد الشاب زكريا محمد زكريا الزعول (20 عاماً) برصاص الاحتلال الحي في الرأس، في بلدة حوسان”.

   وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن “مشتبهاً به ألقى قنابل حارقة باتجاه جنود إسرائيليين كانوا يقومون بعمليات روتينية” في بلدة حوسان. مضيفا أن “الجنود ردوا بالنيران الحيّة وتم تحديد إصابة”. 

   وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن “مواجهات جرت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي أطلقت الذخيرة الحية واستخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية”.

   من جهة ثانية، ارتفعت حصيلة العملية العسكرية العنيفة التي شنها الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين الإثنين وتخللتها اشتباكات وقصف مروحي إلى ستة قتلى فلسطينيين، بينهم فتى.

   وأصيب في العملية أكثر من 90 فلسطينيا إلى جانب ثمانية عناصر من القوات الإسرائيلية.

   وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية الثلاثاء “استشهاد أمجد عارف فياض جعص (48 عاماً) متأثراً بجروحٍ حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في البطن، ليرتفع عدد شهداء عدوان الاحتلال على جنين، أمس الإثنين إلى ستة شهداء”.

   وتم تشييع جثمان جعص في موكب كبير من مدينة نابلس حتى جنين، وسط هتافات ندّد فيها المشاركون “بجرائم الاحتلال”.

   ولُفّ رأس جعص بالكوفية الفلسطينية وجثمانه بالعلم الفلسطيني.

   وكان ابنه وسيم جعص (22 عاما) قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي في عملية عسكرية جرت في جنين في 25 كانون الثاني/يناير وقُتل فيها ثمانية فلسطينيين آخرين.

   وشهدت العملية العسكرية الإثنين إطلاق صواريخ من مروحيات إسرائيلية وهو تكتيك لم تشهده الضفة الغربية منذ سنوات طويلة، بحسب مسؤول أمني فلسطيني.

   وقالت القوات الإسرائيلية إنها دخلت جنين لاعتقال اثنين من “المطلوبين” أحدهما ينتمي لحركة حماس والآخر لحركة الجهاد الإسلامي.

   وتجري هذه الأحداث في الضفة الغربية في ظل جمود مفاوضات عملية السلام مع تدهور الوضع الأمني وعمليات التوغل الإسرائيلية المتكررة في المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية لتتحول إلى مواجهات مع السكان.

   ويعيش في الضفة الغربية من دون القدس الشرقية، نحو 2,9 مليون فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من نصف مليون مستوطن يهودي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي. 

   وتحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى