Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

الجيش الإسرائيلي يعلن “رسميا” انتهاء العملية العسكرية في جنين



صرحت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن العملية العسكرية في جنين بالضفة الغربية قد “انتهت رسميا”. وأدت العملية التي استمرت يومين إلى مقتل 12 فلسطينيا وجندي إسرائيلي. وأكدت الناطقة بأن جميع الجنود الإسرائيليين المشاركين في العملية قد انسحبوا من جنين.

نشرت في:

6 دقائق

أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن عمليته العسكرية الواسعة التي كانت مستمرة منذ يومين في جنين بالضفة الغربية المحتلة قُتل فيها 12 فلسطينيا وجندي إسرائيلي.

وأفادت ناطقة باسم الجيش لوكالة الأنباء الفرنسية “العملية انتهت رسميا وغادر الجنود منطقة جنين”.

اقرأ أيضاغزة: غارات جوية إسرائيلية على القطاع ردا على إطلاق صواريخ

وكان الجيش الإسرائيلي قد باشر فجر الإثنين أوسع عملية له منذ سنوات عدة في الضفة الغربية المحتلة مستخدما مئات الجنود وموجها ضربات بمسيرات ومستخدما جرافات عسكرية.

وباشرت القوات الإسرائيلية انسحابها من منطقة جنين مساء الثلاثاء على ما أفاد ناطق عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي دنئيل هغاري إن “لواء المغاوير انسحب” من مخيم جنين حيث قال الجيش إنه عثر على مخابئ ومخازن أسلحة ونفق تحت الأرض يستخدم لتخزين المتفجرات. 

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الهجوم الإسرائيلي أسفر عن سقوط “12 شهيدا، بينهم خمسة فتيان، وأكثر من 140 إصابة، بينها نحو 30 إصابة حرجة”. 

في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده “بالرصاص الحي” مساء الثلاثاء خلال العملية. 

والأربعاء شوهدت ارتال مدرعات الجيش الإسرائيلي تنسحب من جنين ومخيمها اللذين اتشحا بالسواد جراء الدخان الكثيف الذي غطى المباني التي لحقت أضرار بعدد كبير منها. 

وأغلقت المحلات التجارية في جنين وسط إضراب عام. وتجمع آلاف الفلسطينيين في شوارع جنين رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل وهم يهتفون “بالروح بالدم نفديك يا شهيد …والشهيد حبيب الله”، استعدادا لتشييع جثامين “شهداء جنين”. 

وفي المخيم، تفقد السكان الدمار واسع النطاق الذي خلفه الجيش الإسرائيلي إذ دمرت جدران مبان أو أحدثت فيها فجوات وتُركت السيارات كتلا محطمة وتناثرت أغطية الرصاص الفارغ والزجاج المكسور في الشوارع. 

وتسببت العملية العسكرية بنزوح ما لا يقل عن 3000 من سكان المخيم. وفتحت المدارس والكنائس في محيط جنين أبوابها لإيوائهم. 

معزولون عن العالم 

وقال رئيس بلدية جنين نضال أبو صالح لوكالة الأنباء الفرنسية إن “الأخطر هو ما حدث داخل المخيم حيث لا كهرباء ولا ماء ولا طرق لمن يحتاجون للذهاب إلى المستشفى”. 

وقال عماد جبارين أحد الذين غادروا المخيم الذي انتشرت فيه الأنقاض، “دمرت جميع جوانب الحياة، لا كهرباء ولا اتصالات… نحن معزولون عن العالم إلى حد ما”. 

يقع مخيم جنين للاجئين في الجانب الغربي للمدينة على أطراف سهل مرج بن عامر. وهو منطقة صغيرة ومكتظة يسكنها 18 ألف شخص ويعد منذ فترة طويلة معقلا للمقاومة الفلسطينية المسلحة بما في ذلك الجهاد الإسلامي وحماس. 

وأدانت وزيرة الصحة الدكتورة مي الكيلة “تصعيد قوات الاحتلال واستهدافها للمرافق الطبية والمستشفيات وطواقم الإسعاف في مدينة جنين”. 

وقالت “إن قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى جنين الحكومي وأطلقت النار داخل ساحته ما أدى إلى وقوع 3 إصابات بينها إصابتان خطيرتان، وكذلك اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى ابن سينا بالمدينة”. 

كما نددت جمعية أطباء بلا حدود الخيرية الطبية بإطلاق القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى خليل سليمان في جنين ووصفته بأنه “غير مقبول”. 

ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية التصعيد بأنه “حرب مفتوحة على أهالي جنين”. 

تهديد بالاغتيال 

فجر الأربعاء، شنت إسرائيل غارات جوية على قطاع غزة بعدما اعترضت خمسة صواريخ أطلقت باتجاه أراضيها من القطاع. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن الغارة استهدفت موقعا عسكريا لحركة حماس في شمال غزة من دون وقع إصابات. 

من جهته قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية “بعد دحر الاحتلال من جنين. كل الخيارات لإسناد جنين كانت على الطاولة… أوصلنا رسائل واضحة للعدو… بأن المقاومة في الساحات كافة ليست في منأى عما يجري، وعلى العدو أن يوقف عدوانه فورا”. 

وحيت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي “أبطال معارك جنين”. وقالت “إن كتيبة جنين تتحدى المؤسسة الأمنية ورقابتها العسكرية بالكشف عن عدد القتلى والجرحى وما حصل مع جنوده (الجيش) … وهو يعلم تماما عن ماذا نتحدث”.. 

وكان وزير الطاقة والبنى التحتية يسرائيل كاتس قد هدد الاثنين عبر القناة 12 مع انطلاق العملية في جنين باغتيال قادة حماس والجهاد في حال إطلاق قذائف صاروخية من القطاع باتجاه إسرائيل. 

وقال “إننا نقلنا تحذيرات شديدة جدا، بشأن ما سيحدث إذا تدخلوا”. وأضاف أن “حماس مرتدعة منذ عملية حارس الأسوار ولم تطلق أي صاروخ منذئذ، والجهاد الإسلامي مرتدعة منذ العملية العسكرية الأخيرة، وتلقت ضربات شديدة حينها”. 

وخلال زيارة إلى قاعدة عسكرية قرب جنين، تعهد نتانياهو “بالقضاء على الإرهاب”، قائلا “لن نسمح لجنين أن تعود لتكون حاضنة للإرهاب”.  

وفي تل أبيب الثلاثاء، خلفت عملية دهس وطعن سبعة جرحى ثلاثة منهم في حالة خطيرة، قبل أن يُقتل منفذها الفلسطيني. 

وارتفعت حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية منذ مطلع كانون الثاني/يناير إلى ما لا يقل عن 190 فلسطينيا، و25 إسرائيليا وأوكرانية وإيطالي. 

وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين بينهم قصر من الجانب الفلسطيني. أما في الجانب الإسرائيلي فغالبية القتلى مدنيون. 

يعيش في الضفة الغربية من دون القدس الشرقية، نحو 2,9 مليون فلسطيني، بالإضافة إلى نصف مليون يهودي في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي. 

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.

 

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى