أخبار العالم

استهداف أوكراني جديد لمنطقة موسكو بالمسيرات وكييف تؤكد تعرض منشآت حبوب بأوديسا لهجوم مماثل



 قُتل ثلاثة أشخاص الأربعاء في هجوم أوكراني بطائرة مسيرة على منطقة بيلغورود الروسية القريبة من الحدود مع أوكرانيا. فيما ألحق هجوم أوكراني مماثل استهدف موسكو أضرارا في مبنى يقع في حي أعمال مركزي، في سادس ليلة من الهجمات على منطقة العاصمة الروسية. في المقابل، أكدت أوكرانيا أن طائرات مسيرة روسية استهدفت منشآت حبوب في منطقة أوديسا بجنوب البلاد الأربعاء، في آخر ضربة من هذا النوع منذ انهيار اتفاق يسمح بالمرور الآمن للشحنات من البحر الأسود.

نشرت في:

5 دقائق

 

أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية المحاذية لأوكرانيا فياتشيسلاف غلادكوف مقتل ثلاثة أشخاص الأربعاء بهجوم نفذته طائرة مسيرة أوكرانية.

وقال غلادكوف على تلغرام إن “ثلاثة مدنيين قتلوا” في قرية لافي الواقعة في منطقة فالويسك، مضيفا أن “القوات المسلحة الأوكرانية أطلقت متفجرة من مسيّرة بينما كان الناس في الشارع”.

قبل ذلك، أسقطت الدفاعات الجوية الروسية طائرة مسيّرة فوق منطقة موسكو وأخرى فوق المدينة، وفق ما أفاد رئيس بلدية موسكو الأربعاء، في سادس ليلة من الهجمات على العاصمة الروسية.

وقال سيرغي سوبيانين على تطبيق تيلغرام: “الليلة، أسقط الدفاع الجوي طائرة مسيّرة فوق موجيسكي في منطقة موسكو. الطائرة المسيّرة الثانية هاجمت مبنى قيد الإنشاء في المدينة”.

وأشار إلى عدم تسجيل أي إصابات، وفق التقارير الأولية.

وتتبادل موسكو وكييف الهجمات بالطائرات المسيّرة بشكل منتظم، مع تزايد الغارات التي تستهدف الأراضي الروسية مؤخرا.

وأفادت وكالة أنباء ريا نوفوستي عن سماع دوي “انفجار” في حي الأعمال بمدينة موسكو، مضيفة أنه “بعد ذلك بقليل، تصاعد الدخان من مبان في نفس المنطقة”.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن خدمات الطوارئ قولها، إن أحد المباني قيد الإنشاء في حي الأعمال تعرض لأضرار طفيفة.

وأضافت تاس نقلا عن هيئة الطيران أن حركة الملاحة الجوية توقفت في مطارات فنوكوفو وشيريميتييفو ودوموديدوفو في موسكو.

من جهته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن بلاده لا تشجع أو تتيح القدرة على شن هجمات داخل روسيا.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الأمر متروك لكييف لتختار كيف تدافع عن نفسها في مواجهة الغزو الروسي، مشيرا إلى أن بوسع موسكو إنهاء الحرب في أي وقت وذلك بالانسحاب من أوكرانيا.

هجوم روسي بالمسيرات على أوديسا

في المقابل، أكدت أوكرانيا أن طائرات مسيرة روسية استهدفت منشآت حبوب في منطقة أوديسا بجنوب البلاد الأربعاء، في آخر ضربة من هذا النوع منذ انهيار اتفاق يسمح بالمرور الآمن للشحنات من البحر الأسود.

وكتب الحاكم أوليغ كيبر على تلغرام “استهدفت ضربات مجمعات إنتاج وشحن.. شملت الأضرار صوامع حبوب”، مشيرا إلى عدم سقوط ضحايا مدنيين.

وجاء في بيان للقيادة العسكرية الجنوبية الأوكرانية أن الدفاعات الجوية دمرت تسع مسيرات هجومية إيرانية الصنع من طراز “شاهد” خلال الضربة.

وأضافت أن “العدو استهدف صوامع حبوب ومجمّع إنتاج وشحن في الدانوب.. اندلع حريق في المستودع وتمت السيطرة عليه سريعا. يواصل عناصر الإطفاء عملهم”.

منذ انسحابها من الاتفاق الذي تم برعاية الأمم المتحدة، قصفت موسكو منطقتي أوديسا وميكولاييف في جنوب أوكرانيا حيث تقع موانئ ومنشآت حيوية بالنسبة لشحنات الحبوب.

روسيا تعلن تدمير سفينتين حربيتين أوكرانيتين

وكانت موسكو أعلنت في وقت سابق الثلاثاء، أنّها دمّرت سفينتَين حربيتَين أوكرانيتَين في البحر الأسود، في أحدث مواجهة في الممرّ المائي منذ انسحاب موسكو من اتفاق مهمّ لتصدير الحبوب الأوكرانية.

وتصاعدت الهجمات من الجانبين في البحر الأسود منذ انسحبت روسيا في تموز/يوليو من اتفاق برعاية الأمم المتحدة، أتاح تصدير الحبوب الأوكرانية عبر ممر آمن.

وسبق أن قصفت روسيا بنى تحتية لمرافئ أوكرانية في البحر الأسود وعلى نهر الدانوب، فيما هاجمت أوكرانيا سفنا روسية في مياهها وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014.

وقالت وزارة الدفاع الروسية على تطبيق تلغرام إنّ طائرة سوخوي إس يو-30 تابعة لها دمّرت “زورق استطلاع” تابعاً للقوات المسلحة الأوكرانية في “منطقة مرافق لإنتاج الغاز الروسي في البحر الأسود”.

ولم يكشف البيان أيّ تفاصيل بشأن نوع الزورق الذي دُمّر أو مكان الهجوم، الذي يأتي بعد وصول أول سفينة شحن مدنية أبحرت في البحر الأسود من أوكرانيا إلى اسطنبول في تحد للحصار الروسي.

وفي وقت لاحق، تحدثت الوزارة عن تدمير زورق ثان، قائلة على تلغرام “قرابة الساعة 11,00 صباحا شرق جزيرة الأفعى، دمّرت طائرة تابعة للقوات المسلّحة الروسية زورقاً سريعاً أمريكي الصنع طراز ويلارد سي فورس كانت على متنه مجموعة إنزال تابعة للقوات المسلّحة الأوكرانية”.

وكانت موسكو قد أعلنت الشهر الماضي أنها ستتعامل مع أي سفينة تقترب من أوكرانيا في البحر الأسود، بوصفها سفينة شحن عسكرية محتملة عقب انهيار اتفاق الحبوب.

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى