ما يهم المسلم

مفهوم الصدقة في الخطاب النبوي: أبعد من العطاء المادي


اعتنى الصحابة -رضي الله عنهم- بالسؤال للنبي صلّى الله عليه وسلّم طلبًا للعلم والهداية والنجاة، فقد كانوا يطلبون منه صلّى الله عليه وسلّم النصيحة والإرشاد وما ينفعهم في دينهم ودنياهم في مناسبات كثيرة، وكان حرصهم على السؤال منهجًا لهم في حياتهم في طريق الهداية والفوز في الدارين، فقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: “والله ما نزلت آية إلا وقد علمت: فيمَ أنزلت؟ وأين أنزلت؟ وإن ربي وهب لي قلبًا عقولا ولسانًا سؤولا”(1). وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه سُئِلَ: “كيف أصبت هذا العلم؟ قال: بلسان سؤول، وقلب عقول”(2). وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: “زيادة العلم الابتغاء، ودرك العلم السؤال”(3).

وهكذا كان الصحابة يبادرون النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بالأسئلة رغبة في العلم والعمل ما دام بين أظهرهم، فمنهم من يقول له: أوصني، أو قل لي، أو دلني أو علِّمني، أو أخبِرني…، وكان – صلّى الله عليه وسلّم – يوجز في الإجابة في كلمات يسيرة سهلة ِالحفظ، عظيمةِ الأثر في الدنيا والآخرة. ومن ذلك:

  • عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أراد سفرا فقال: يا رسول الله أوصني. قال: “اعبد الله ولا تشرك به شيئا”. قال: يا رسول الله زدني. قال: “إذا أسأت فأحسن”. قال: يا رسول الله زدني. قال: “استقم، ولتحسن خلقك”(4).
  • وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا قال للنبي صلّى الله عليه وسلّم : أوصني، قال: “لا تغضب”، فردد مرارا، قال: “لا تغضب”. [رواه البخاري].
  • وعن سفيان بن عبد الله الثقفي؛ قال: قلت: يا رسول الله! ‌قل ‌لي في الإسلام قولا، لا أسأل عنه أحدا بعدك – (وفي حديث أبي أسامة: غيرك)- قال ” قل آمنت بالله فاستقم“. [رواه مسلم].
  • وعن أبي هريرة رضي الله عنه قل: قال أبو بكر: يا رسول الله، ‌قل ‌لي شيئا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت. قال: “قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه”. وأمره أن يقوله إذا أصبح وإذا أمسى وإذا أخذ مضجعه). [رواه أحمد].
  • وعن أبي أيوب رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، فقال: دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: “تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل ذا رحمك» فلما أدبر، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : «إن تمسك بما أمر به دخل الجنة» [مسلم].
  • وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيا أتى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان» قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى، قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا» [رواه البخاري].
  • وعن أبي برزة رضي الله عنه، قال: قلت: يا نبي الله علمني شيئا أنتفع به، قال: “اعزل الأذى، عن طريق المسلمين» [رواه مسلم]، وفي رواية: “نح الأذى عن طريق المسلمين” [رواه أبو يعلى وابن حبان].
  • وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه قال للنبي صلّى الله عليه وسلّم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: ” قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم “ [متفق عليه] وفي رواية عند مسلم: علمني يا رسول الله دعاء أدعو به في صلاتي، وفي بيتي).
  • وعن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، قال: قلت ‌يا ‌رسول ‌الله، ‌أخبـِرني عن الوضوء؟ قال: «أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما”. [رواه الأربعة].
  • وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن أعرابيا قال: ‌يا ‌رسول ‌الله، ‌أخبـِرني عن الهجرة؟ فقال: “ويحك، إن شأن الهجرة شديد، فهل لك من إبل؟”. قال: نعم، قال: “فهل تؤدي صدقتها؟”. قال: نعم. قال: “فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا”. [رواه البخاري].

وبدافع حرصهم الشديد على العمل الصالح والاستكثار من الطاعة، اشتكى جماعة من فقراء المهاجرين من ذهاب الأجور العظيمة للأغنياء – لكونهم “يتصدقون، ويعتقون، ويعتمرون، ويحجّون، ويجاهدون بأموالهم” – فذهبوا يسألون النبيّ صلى الله عليه سلم رغبة في حل لهذا الموضوع الذي أهمّهم – كما بينته الأحاديث الصحيحة، فقد أظهر لهم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مفهوما أوسع للصدقة، بذكر صور لم تكن معروفة بذاك الشمول من قبل، وهذا من أعظم الكرم والفضل وسماحة هذا الدين ويسره.

فعن أبي ذرّ رضي الله عنه أيضا، أنّ ناسًا من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قالوا للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : يا رسول الله، ذهب أهل الدّثور بالأجور؛ يصلّون كما نصلّي، ويصومون كما نصوم، ويتصدّقون بفضول أموالهم. قال: “أوليس قد جعل الله لكم ما تَصَدّقون؟ إنّ بكلّ تسبيحة صدقة، وكلّ تكبيرة صدقة، وكلّ تحميدة صقة، وكلّ تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكرٍ صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة”. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له أجر؟ قال: “أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر”. [رواه مسلم].

وفي رواية عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء الفقراء إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا، والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجّون بها، ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون، قال: “ألا أحدثكم إن أخذتم أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين”، فاختلفنا بيننا، فقال بعضنا: نسبح ثلاثا وثلاثين ، ونحمد ثلاثا وثلاثين، ونكبر أربعا وثلاثين، فرجعت إليه، فقال: تقول: “سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين”. [متفق عليه واللفظ للبخاري].

وفي لفظ مسلم-عن أبي هريرة-: (…أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى، والنعيم المقيم، فقال: “وما ذاك؟”. قالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : “أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم؟….الحديث”.

شمولية واتساع مفهوم “الصدقة”

وسبب الشكوى أنّ هؤلاء الفقراء ظنّوا أن الصدقة لا تكون إلا بالمال، وهم فقراء لا يستطيعون أن يفعلوا ما يفعل أهل الأموال والغنى من الصدقة والعتق ونحو ذلك، فأخبرهم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أن جميع أعمال البر والإحسان صدقة. وفي صحيح البخاري من حديث جابر وفي صحيح مسلم من حديث حذيفة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: “كل معروف صدقة”. وزاد الترمذي: “… وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك”.[حسن صحيح].

فالصدقة في كلام النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أعم من الصدقة بالمال، ولا تنحصر في الفعل المادي بل هي أعم من ذلك؛ إذ تشمل كذلك العمل المعنوي والاجتماعي، وبيان ذلك:

  • عن أبي ذر رضي الله عنه، أنّ ناسا من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم : يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون، إن بكل ‌تسبيحة ‌صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة … الحديث”. [رواه مسلم].
  • وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : “كل سلامى من الناس عليه ‌صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس، يعدل بين الاثنين ‌صدقة، ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها، أو يرفع عليها متاعه ‌صدقة، والكلمة الطيبة ‌صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة ‌صدقة، ويميط الأذى عن الطريق ‌صدقة”. [متفق عليه].
  • وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : “ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له ‌صدقة، وما سرق له منه ‌صدقة، وما أكل السبع منه فهو له ‌صدقة، وما أكلت الطير فهو له ‌صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له ‌صدقة”. [متفق عليه].
  • وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “… تسليمه على من لقي ‌صدقة، وأمره بالمعروف ‌صدقة، ونهيه عن المنكر ‌صدقة، وإماطته الأذى عن الطريق ‌صدقة، وبُضعة أهله ‌صدقة”. [رواه أبو داود].
  • وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: جاء النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يعودني وأنا بمكة – وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها – قال: “يرحم الله ابن عفراء. قلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: “لا”. قلت: فالشطر؟ قال: “لا”. قلت: الثلث؟ قال: “فالثلث والثلث كثير؛ إنك أن ‌تدع ‌ورثتك ‌أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة، حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك… الحديث”. [البخاري].
  • وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: “على كل مسلم صدقة” قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال «يعتمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق”. قال: قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: “يعين ذا الحاجة الملهوف” قال: قيل له: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: “يأمر بالمعروف أو الخير”. قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: “يمسك عن الشر، فإنها صدقة”. [رواه مسلم].
  • وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : تبسمك في وجه أخيك لك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة”. [رواه الترمذي وابن حبان..].
  • وعن المقدام بن معدي كرب، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ” ما أطعمت نفسك، فهو ‌لك ‌صدقة، وما أطعمت ولدك، فهو ‌لك ‌صدقة، وما أطعمت زوجتك، فهو ‌لك ‌صدقة، وما أطعمت ‌خادمك، فهو ‌لك ‌صدقة”. [رواه البخاري في الأدب المفرد وأحمد..].

أنواع الصدقة في الخطاب النبوي

وبعد سرد هذه الأحاديث يتبيّن أنّ الصدقة في الخطاب النبوي نوعان، صدقة قاصرة النفع، وصدقة متعديّة النفع، مبينة فيما يلي:

1- الصدقة القاصرة النفع

فـ “كلّ تسبيحة صدقة. “وكل تكبيرة صدقة، “وكل تحميدة صدقة”، “وكل تهليلة صدقة”، “والكلمة الطيبة “‌صدقة “، و”مَا أطعمتَ نَفسَك فَهُوَ ‌لَكَ ‌صدقة”.

2- الصدقة المتعدية النفع (كل معروف صدقة)

  • “وَأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة”، “وفي بُضع أحدكم صدقة”.
  • “… و”كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين ‌صدقة، “ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها، أو يرفع عليها متاعه ‌صدقة.
  • “وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة ‌صدقة”، “وإماطته الأذى عن الطريق ‌صدقة”،
  • و”ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له ‌صدقة، وما سرق له منه ‌صدقة، وما أكل السبع منه فهو له ‌صدقة، وما أكلت الطير فهو له ‌صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له ‌صدقة”.
  • و”.. تسليمه على من لقي ‌صدقة”، “وبضعة أهله ‌صدقة”.
  • “وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها ‌صدقة، حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك”.
  • و”… يمسك عن الشر، فإنها صدقة”.
  • و”تبسمك في وجه أخيك لك صدقة”، “وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة”. “وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة”. “وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة”. “وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة”.
  • و”مَا أطعمتَ نَفسَك فَهُوَ ‌لَكَ ‌صدقة”، “وما أطعمتَ ولدكَ فَهُوَ ‌لَكَ ‌صدقة”، “وما أطعمت زوجكَ فهو ‌لك ‌صدقة”، “وَمَا أطعمت خادمك فهو ‌لك ‌صدقة”.
  • و”إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له ‌صدقة”.
  • و”إن صدقتك من مالك ‌صدقة”، “وإن نفقتك على عيالك ‌صدقة”، “وإن تأكل امرأتك من مالك ‌صدقة”.

الخاتمة: الصدقة مسلك يومي للتعبد

والحاصل – بعد إحصاء الأحاديث في معنى الصدقة بالمفهوم الشرعي -، ندرك أن الصدقة لها أبعاد متعددة: شخصية واجتماعية، وهي تشتمل على كثير من الأعمال الصالحة، وهذا ما أجمله النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في قوله: “كل معروف صدقة”. وأبرزت لنا هذه الأحاديث أن الأعمال قد تكون من قبيل العادات لكنها في واقع الأمر تنقلب طاعات إذا خلصت فيها النيات، فإن إطعام الإنسان نفسه أو أهله وولده – مثلا- أمر عادي، لكنه في ميزان الشرع صدقة إذا اقترن بإخلاص النية لله.

ووقفنا على معنى مهم في مفهوم الصدقة، وأنها ليست قاصرة على العبد ينتفع بها وحده، بل هي أعم من ذلك، فتأتي كثيرا متعديةً للنفع العام، فينتفع بها المجتمع.

وفي هذه الأحاديث دليل على سعة رحمة الله بعباده إذ يسر لهم سبل الطاعة، ونوّع لهم فيها بحيث يستطيع كل واحد أن يأتي أي طاعة شاء بحسب الطاقة والإمكان، فالصدقة مفهوم واسع في مقدور كل فرد العمل بها أو ببعضها.

وباختصار يمكن القول إن الصدقة بالمفهوم الشرعي مسلك يومي من مسالك التعبد في حياة المسلم، فلا يخلو يوم من أيامه من التعبد بهذه الطاعة على قدر استطاعته، فهذا المفهوم النبوي للصدقة يجعل يوم الإنسان كله فُرصا سانحة لا فراغ فيها. ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.


اكتشاف المزيد من ماسنجر المسلم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من ماسنجر المسلم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة